عام جديد في مسيرة سوريا
عام يستكمل فيه السوريون مسار المرحلة الانتقالية، وبناء مؤسسات الدولة، وحفظ ذاكرة الثورة وتوثيق تطورات سوريا ومستقبلها.
عام يستكمل فيه السوريون مسار المرحلة الانتقالية، وبناء مؤسسات الدولة، وحفظ ذاكرة الثورة وتوثيق تطورات سوريا ومستقبلها.
منصة توثيقية تحفظ ذاكرة الثورة السورية، وتوثّق أحداثها وشهاداتها وقصص السوريين، لتبقى حاضرة للأجيال القادمة.
شهد عام 2025 انطلاق مرحلة جديدة في سوريا، مع بدء المرحلة الانتقالية والحوار الوطني وتشكيل مؤسسات الدولة الجديدة، في مسار نحو الاستقرار وإعادة بناء البلاد.
شهد هذا العام تحولات هامة في المشهد الإقليمي وانعكاساته على الوضع الداخلي، مع التركيز على المبادرات الجديدة لحل الأزمة ومواجهة التحديات الاقتصادية المتصاعدة.
كارثة طبيعية غير مسبوقة تضرب المنطقة، وتستدعي استجابة إنسانية واسعة وسط تعقيدات سياسية ولوجستية، مما أعاد تسليط الضوء على الوضع الإنساني المعقد.
فترة تميزت بجمود في المسارات السياسية الدولية، وبروز مبادرات محلية لمحاولة التخفيف من وطأة الأزمات المعيشية والخدمية في مختلف المناطق.
تأثيرات جائحة كورونا المستمرة على النظام الصحي الهش، وتزامنه مع استحقاقات سياسية مثيرة للجدل زادت من تعقيد المشهد العام.
دخول حزم عقوبات دولية جديدة حيز التنفيذ، مما شكل بداية لمرحلة من التدهور الاقتصادي الحاد والتضخم غير المسبوق.
شهد عام 2019 تحولات بارزة في مسار الثورة السورية، مع استمرار التطورات العسكرية في إدلب وشمال غرب سوريا، وانطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية في جنيف، بالتزامن مع تصاعد التطورات العسكرية في شمال شرق البلاد.
شهد عام 2018 تصعيدًا عسكريًا واسعًا في عدة مناطق، أبرزها الغوطة الشرقية ودرعا وإدلب، ترافق مع موجات نزوح كبيرة، فيما استمرت الجهود الدولية لدفع المسار السياسي وتشكيل اللجنة الدستورية السورية.
شهد عام 2017 تحولات ميدانية وسياسية بارزة، مع انطلاق محادثات أستانا والاتفاق على مناطق خفض التصعيد، بالتزامن مع معارك واسعة في الرقة ودير الزور وتغيرات كبيرة في خريطة السيطرة على الأرض.
شهد عام 2016 تصعيدًا واسعًا في المعارك، تركز بشكل بارز في مدينة حلب، وانتهى العام بإجلاء عشرات الآلاف من أحياء حلب الشرقية، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية واستمرار الجهود الدولية لوقف القتال.
شهد عام 2015 تحولات ميدانية كبيرة، مع سيطرة فصائل المعارضة على مدينة إدلب، وسقوط مدينة تدمر بيد تنظيم الدولة، قبل أن يشهد أواخر العام بدء التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا.
شهد عام 2014 تحولات ميدانية وسياسية بارزة، مع اتساع نفوذ تنظيم الدولة في مناطق واسعة، واشتداد المعارك في حلب ومناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
شهد عام 2013 تصاعدًا كبيرًا في العمليات العسكرية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية، فيما شهدت الغوطة في 21 آب هجومًا بالأسلحة الكيميائية وثّقت الأمم المتحدة استخدام غاز السارين فيه على نطاق واسع، ما شكّل محطة بارزة في مسار الصراع السوري.
شهد عام 2012 تصاعدًا كبيرًا في المواجهات واتساع رقعة القتال، ولا سيما في حلب ودمشق ومناطق أخرى، بالتزامن مع دخول الأزمة مسارًا سياسيًا دوليًا من خلال خطة كوفي عنان وبيان جنيف، الذي وضع إطارًا لعملية انتقال سياسي في سوريا.
بدأت الاحتجاجات في درعا خلال آذار 2011، ثم اتسعت سريعًا إلى مدن ومحافظات سورية عدة، لتتحول إلى حركة شعبية واسعة طالبت بالحرية والكرامة والعدالة، وسط تصاعد القمع وسقوط ضحايا منذ الأسابيع الأولى.