من منصة القضاء إلى حياة الضحايا.. كيف يتحول جبر الضرر إلى مسار وطني لترميم المجتمع السوري

من منصة القضاء إلى حياة الضحايا.. كيف يتحول جبر الضرر إلى مسار وطني لترميم المجتمع السوري

الكاتب : الثورة السورية

من منصة القضاء إلى حياة الضحايا.. كيف يتحول جبر الضرر إلى مسار وطني لترميم المجتمع السوري
برز الإعلان عن صندوق جبر الضرر كخطوة تضع هذا الملف في صلب المرحلة المقبلة

يشكل صدور أحكام الإعدام بحق عاطف نجيب ورأس النظام المخلوع بشار الأسد وعدد من المتهمين بقضية الجرائم المرتكبة بحق السوريين محطة جديدة في مسار العدالة الانتقالية، وتضع ذوي الضحايا أمام ملف أكثر اتساعاً يتعلق بما بعد المحاكمة: جبر الضرر واستعادة الحقوق ورد الاعتبار.

ومع إلزام المحكوم عليهم بالتعويض للمدعين الشخصيين الذين قبلت دعواهم واحتفاظ القرار بحقوق المتضررين الذين لم يدعوا شخصياً وحقوق ذوي الضحايا والمفقودين، برز الإعلان عن صندوق جبر الضرر كخطوة تضع هذا الملف في صلب المرحلة المقبلة وتطرح أسئلة حول آلية عمل الصندوق ومعايير الاستحقاق ومصادر تمويله ومدى قدرته على التحول من إجراء مرتبط بقضية محددة إلى منظومة وطنية تشمل ضحايا الانتهاكات في مختلف أنحاء سوريا.

+ 0

عدد الزوار

+ 0

عدد المقالات

+ 0

عدد العاملين

+ 0

شركاء النجاح