خالد أبو صلاح
صحفي وإعلامي وناشط ثوري
يُعد خالد أبو صلاح، واسمه الحقيقي عدنان الحمد، من أبرز الوجوه الإعلامية التي ظهرت خلال الثورة السورية. وُلد في حي بابا عمرو بمدينة حمص عام 1987، وشارك في بدايات الحراك الثوري السلمي في المدينة، قبل أن يصبح من أوائل الصحفيين الذين ظهروا بصورتهم في التغطية الميدانية للثورة وانتهاكات النظام.
برز أبو صلاح بشكل خاص خلال مرحلة حصار ومعركة بابا عمرو بين تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وشباط/فبراير 2012، وظهر خلالها بصفته الناطق باسم مجلس الثورة في حمص، كما رافق بعثة المراقبين العرب خلال زيارتها للأحياء المحاصرة في المدينة. وفي 6 شباط/فبراير 2012، تعرض للإصابة، قبل أن يخرج من بابا عمرو مع الثوار المنسحبين بعد سيطرة قوات النظام على الحي.
«تعرض للإصابة خلال قصف بابا عمرو في فبراير 2012، بعد مقتل شقيقه أحمد في قصف سابق، ثم خرج من الحي مع الثوار بعد سيطرة قوات النظام عليه. وفي وقت لاحق غادر سوريا واستمر في العمل الإعلامي، وشارك في مؤتمر «أصدقاء الشعب السوري» في باريس عام 2012.»
واصل أبو صلاح مسيرته الإعلامية بعد خروجه من سوريا، وعمل في مؤسسات إعلامية من بينها TRT العربية وتلفزيون سوريا، كما عمل باحثًا مساعدًا في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتبقى تجربته مرتبطة بشكل وثيق بمرحلة التغطية الإعلامية المباشرة للثورة السورية، ولا سيما الأحداث التي شهدتها مدينة حمص وبابا عمرو.