لم تتمكن دعوتنا للتظاهر يومي 4 و5 شباط من تحقيق الحضور الشعبي الذي كنا نأمله في الشوارع والساحات السورية، في ظل الانتشار الأمني الكثيف والخوف من الاعتقال والملاحقة.
إن عدم خروج المظاهرات لا يعني فشل دعوتنا، ولا يعني أن الشعب السوري لا يريد الحرية، بل يعكس حجم الخوف الذي زرعه نظام بشار الأسد في نفوس السوريين طوال سنوات من القمع والاستبداد.
لقد كانت دعوتنا خطوة أولى لكسر حاجز الصمت والخوف، وإيصال صوت السوريين المطالبين بالحرية والكرامة.
نؤكد أن مطالبنا سلمية ومشروعة، وأن عدم خروج المظاهرات اليوم لا يعني نهاية الحراك أو التراجع عن المطالبة بحقوقنا.
قد تتأخر المظاهرات، لكن صوت الحرية لن يصمت.