ماذا تعني المحاكمات الغيابية والعلنية لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا؟

ماذا تعني المحاكمات الغيابية والعلنية لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا؟

الكاتب : الثورة السورية

ماذا تعني المحاكمات الغيابية والعلنية لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا؟
تعد المحاكمات الغيابية أداة قانونية هامة في النظم القضائية التي تسمح بمقاضاة المتهمين الهاربين أو الذين يتعذر حضورهم

في جلسة علنية طال انتظارها، عقدت يوم الأحد 26 نيسان الجاري أول جلسة لمحاكمة غيابية لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر، مع عدد من رموز النظام المخلوع، وأولهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب الذي مثل حضوريا.

وتعد المحاكمات الغيابية أداة قانونية هامة في النظم القضائية التي تسمح بمقاضاة المتهمين الهاربين أو الذين يتعذر حضورهم، إذ إن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية منصوص عليها في القوانين الجنائية لكل دولة، وتخضع للعقوبات بموجب تلك القوانين.

وذكر خلال الجلسة اسم طلال العيسمي كمتهم غيابي باعتباره أحد رموز النظام المخلوع، حيث كان العيسمي مسؤولا أمنيا في درعا عند انطلاق الثورة السورية، ويعتبر أحد المتورطين في المجازر واقتحام المسجد العمري. وبحسب المعلن، فإن العيسمي موجود في السويداء، وقد عينه حكمت الهجري مؤخرا قائدا لأمن ميليشياته.

وكان وزير العدل السوري الدكتور مظهر الويس قد أكد على منصة “إكس” أن أولى المحاكمات المرتبطة بأركان النظام السابق ستتركز على أحداث درعا، موضحا أن هذه المحاكمات لا تندرج ضمن إطار القضاء التقليدي، بل تأتي ضمن مسار شامل لتحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، مشيرا إلى أن اختيار درعا كنقطة انطلاق يحمل بعدا رمزيا باعتبارها مهد الثورة، ومؤكدا أن هذا المسار يهدف إلى كشف الحقيقة وتخليد الذاكرة.

+ 0

عدد الزوار

+ 0

عدد المقالات

+ 0

عدد العاملين

+ 0

شركاء النجاح