اليوم، تطوى صفحة سوداء من محاولات التمزيق وفرض الأمر الواقع. الحسكة الحبيبة تشرق من جديد، لتعود أجزاء الوطن متراصة لا تقبل القسمة ولا التجزئة.
لا مكان لمشاريع الانفصال والدويلات.
لا سيادة تعلو فوق سيادة سوريا الواحدة الموحدة.
من دمشق الأبية إلى الحسكة: نبض واحد، وعلم واحد، وسيادة أبدية لا ترضى بديلًا.
دمشق تنتصر والحسكة تعود لحضن الوطن.. وعاش شعبنا العظيم حراً أياً كان جغرافيه.