مع حلول شهر رمضان من كل عام تتسع رقعة المبادرات الخيرية وتوزيع الوجبات والسلال الغذائية، في مشهد يعكس حضور التكافل الاجتماعي وروح التضامن، غير أن مشاهد الطوابير أمام نقاط التوزيع، ولقطات الكاميرا التي تلاحق المستفيدين وتقترب من وجوههم، تنعكس سلباً في كثير من الأحيان، فتُحدث حرجاً وتترك أثراً نفسياً واجتماعياً قد لا يظهر فوراً، لكنه يتراكم مع الوقت.
ومعظم هذه البرامج تكون مدعومة من فاعلي خير أو مطاعم أو متاجر، وأحياناً من منظمات إنسانية غير حكومية حاصلة على تراخيص نظامية، وفي المقابل، تتصدر الفيديوهات منصات التواصل الاجتماعي عبر ناشطين أو عاملين في مجال الإعلانات الرقمية ممن يحظون بآلاف المتابعات والمشاهدات.