الثائر محمد ضاهر «أبو حياة»

الثائر محمد ضاهر «أبو حياة»

الثائر محمد ضاهر «أبو حياة»

Author : The Syrian Revolution

صورة الثائر محمد ضاهر أبو حياة

الاسم: محمد ضاهر
المحافظة: إدلب – جبل الزاوية – قرية معراتة
الاسم الثوري: أبو حياة
تاريخ الانضمام إلى الثورة السورية: 20 نيسان 2011
سنة الميلاد: 1985
الصفة: عسكري منشق عن وحدة المهام الخاصة التابعة لقوات نظام الأسد، وأحد المشاركين في تأسيس التشكيلات العسكرية الثورية الأولى بمحافظة إدلب، وقيادي عسكري تولى قيادة لواء الدبابات خلال معركة التحرير ودخول دمشق في 8 كانون الأول 2024.

وُلد الثائر محمد ضاهر، المعروف باسمه الثوري «أبو حياة»، عام 1985 في قرية معراتة بمنطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب. وانضم إلى الثورة السورية بتاريخ 20 نيسان 2011، لتبدأ مسيرته الثورية والعسكرية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عامًا، وصولًا إلى سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024.

كان أبو حياة يخدم في وحدة المهام الخاصة التابعة لقوات النظام، ومع انطلاق الثورة السورية اتخذ موقفه بالانحياز إلى الشعب السوري. وشارك في عمل عسكري بالعاصمة دمشق بالتعاون مع ثوار مدينة دوما، قبل أن يعلن انشقاقه عن قوات النظام بتاريخ 15 أيلول 2011، حاملًا سلاحه وعتاده العسكري الكامل.

وبعد انشقاقه، عاد إلى بلدته معراتة في جبل الزاوية، حيث التقى بأهله وثوار المنطقة، وبدأ العمل على تنظيم الجهود العسكرية لمواجهة قوات النظام. وفي أواخر عام 2011، ساهم في الإعلان عن أحد أوائل التشكيلات العسكرية المنظمة في محافظة إدلب، خلال المرحلة الأولى من تأسيس الفصائل العسكرية للثورة السورية.

ومع اتساع المواجهات، التحق بفصيل صقور الشام بقيادة أحمد عيسى الشيخ، المعروف بأبي عيسى الشيخ، وشارك في المعارك التي شهدتها محافظة إدلب، ولا سيما العمليات العسكرية ضد حواجز النظام ومواقعه في جبل الزاوية ومناطق أخرى من المحافظة.

وفي عام 2012، تعرض لإصابة خلال معركة حاجز المغارة، قبل أن يعود لمتابعة نشاطه العسكري. كما أصيب خلال معركة «صدى الأنفال» في المواجهات عند حاجز الصياد بمنطقة خان شيخون.

وفي عام 2014، شارك في معركة تحرير معسكري وادي الضيف والحامدية، وتعرض خلالها لإصابة استدعت نقله إلى المشافي التركية، حيث أمضى قرابة عام كامل في العلاج.

وشملت مشاركاته العسكرية كذلك معركة «قادمون يا حمص» بقيادة العقيد فاتح حسون، إلى جانب المعارك والعمليات العسكرية التي شهدتها محافظة إدلب وصولًا إلى تحرير مدينة إدلب عام 2015.

وفي عام 2016، وبعد تحسن حالته الصحية، عاد أبو حياة إلى العمل العسكري، مستأنفًا نشاطه في صفوف الثورة السورية. وخلال تلك المرحلة، عُرف بدعوته المستمرة إلى وحدة الفصائل الثورية والتكاتف بين مقاتليها، مؤكدًا في مقابلاته ومواقفه أهمية توحيد الجهود والعمل المشترك، والابتعاد عن الخلافات والمسميات الفصائلية التي كانت تعيق العمل العسكري الثوري.

واستمر في نشاطه العسكري خلال السنوات اللاحقة، متمسكًا بهدف إسقاط نظام الأسد ورموزه، حتى انطلاق العمليات العسكرية الأخيرة في أواخر عام 2024.

وخلال معركة التحرير التي انتهت بسقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، تولى الثائر محمد ضاهر «أبو حياة» قيادة لواء الدبابات المشارك في عمليات التقدم نحو العاصمة دمشق.

وبعد سنوات من القتال والإصابات، أصر على دخول دمشق على متن دبابة، وهو ما تحقق له مع دخول قوات الثورة إلى العاصمة وسقوط النظام، لتكون تلك اللحظة محطة بارزة في مسيرته العسكرية التي بدأت بانشقاقه في أيلول 2011.

وبعد سقوط النظام، انتقل محمد ضاهر إلى العمل ضمن المؤسسات الرسمية، حيث عمل في وزارة الداخلية حتى نيسان 2025، قبل أن يُكلّف بالعمل في وزارة الدفاع، ليواصل مهامه العسكرية ضمن المؤسسة العسكرية السورية.

كلمة الثائر محمد ضاهر «أبو حياة»

منذ أن اتخذت قرار الانشقاق عن قوات النظام في 15 أيلول 2011، كان هدفي واضحًا: الوقوف إلى جانب أهلي وشعبي، والعمل من أجل إسقاط النظام الذي واجه السوريين بالقمع والسلاح.

خضنا معارك كثيرة، وفقدنا رفاقًا كانوا معنا في أصعب الظروف، وتعرضت لإصابات أبعدتني عن الميدان، لكنها لم تُبعدني عن الثورة وأهدافها.

آمنت دائمًا بأن قوة الثورة في وحدة أبنائها، وأن الخلافات بين الفصائل لا ينبغي أن تكون أكبر من القضية التي خرجنا من أجلها.

وفي يوم التحرير، دخلت دمشق على متن دبابة، كما كنت أطمح منذ سنوات. كانت لحظة اختصرت أمامي مسيرة طويلة من التضحيات.

رسالتي أن نحافظ على ما تحقق، وأن نبقى أوفياء للشهداء والمفقودين والمصابين، وأن نبني وطنًا يجمع السوريين ويحفظ كرامتهم.

صفحة الثورة السورية – صوت كل ثائر وثائرة
أرشيف ثائر وثائرة

#محمد_ضاهر #أبو_حياة #أرشيف_ثائر_وثائرة #الثورة_السورية #صفحة_الثورة_السورية #RevSyria