أصدرت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق حكماً بالإعدام على المتهم وسيم الأسد، بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه، والمتضمنة تهمتي القتل العمد والقصد وتعذيب مدنيين، وتشكيل مجموعات مسلحة منذ مطلع عام 2011 نفذت عمليات قتل جماعية في الغوطة الشرقية مقابل رواتب مالية وتأمين السلاح والمال لها، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، والتحريض العلني على العنف، واستغلال صلة القرابة التي تجمعه بالرئيس المخلوع بشار الأسد، كونهما ابني عم، في قتل مدنيين، وتورط مجموعة مسلحة تابعة له في الهجوم على محل تجاري في بلدة جرمانا وسرقة محتوياته واختطاف مالكه بسبب موقفه المعارض للنظام المخلوع، وتهريب المخدرات والاتجار بها، وارتكاب جرائم خطف وسلب وابتزاز، والمشاركة مع القائد في الفرقة الرابعة غياث دلة في تشكيل مجموعات من القتلة وتمويلها.
كما أقرت المحكمة الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وإلزامه بتعويض المدعين الشخصيين الذين قبلت المحكمة دعواهم.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق قد عقدت جلستها السادسة، أمس الثلاثاء، للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد وسيم الأسد، المتورط في جرائم عدة بحق الشعب السوري. وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.