تشكل الوظيفة الحكومية لدى جيل الآباء صمام أمان ضد الفقر ومصدراً للاستقرار الاجتماعي، إلا أنها لم تعد خياراً مشجعاً لجيل الشباب، حيث يفرض الواقع المعيشي وارتفاع تكاليف الحياة معايير جديدة عجزت الرواتب المحدودة عن تلبيتها، ما دفع الكفاءات الشابة نحو القطاع الخاص والعمل الحر بحثاً عن دخل أعلى وفرص أوسع.
استقرار مالي أم واقع يتغير؟
يرى أبو منهل فندي أن الوظيفة الحكومية أمنت لعقود دخلاً ثابتاً يلبي احتياجات الأسرة ويكفل مكانة اجتماعية، معتبراً أنها الضمانة الأساسية للاستقرار الأسري.
أما خالد حمادة يتفق مع أهمية الاستقرار الوظيفي، لكنه يشير إلى تغير المعطيات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ورغم ذلك، يرى أن الوظيفة العامة تظل مصدر دخل ثابتاً يوفر الطمأنينة بغض النظر عن التغيرات.