من نحن

من نحن

من نحن

من نحن نحن فريق صفحة الثورة السورية | RevSyria. بدأت قصتنا في 18 كانون الثاني/يناير 2011، عندما انطلقت الصفحة باسم: The Syrian Revolution 2011 – الثورة السورية ضد بشار الأسد منذ البداية، لم تكن الصفحة مشروع شخص واحد، ولم يصنع تاريخها اسم واحد. كانت عملًا جماعيًا سوريًا بدأ بمجموعة صغيرة، ثم اتسع مع اتساع الثورة ليشارك فيه مئات السوريين والسوريات من داخل سوريا وخارجها. عمل كثيرون خلف أسماء مستعارة، وبعيدًا عن الظهور، في وقت كان فيه نشر خبر أو صورة أو مقطع فيديو من داخل سوريا يحمل خطرًا حقيقيًا على صاحبه وعائلته. ومع توسع العمل، بُنيت الصفحة على فرق لكل منها مهمتها، لكنها جميعًا عملت تحت اسم واحد: صفحة الثورة السورية. فريق الإدارة تولى إدارة الصفحة وتنظيم العمل بين مختلف الفرق، ومتابعة المحتوى والقرارات والتنسيق العام للمشروع، لضمان استمرار العمل رغم الظروف والتحديات التي رافقت سنوات الثورة. فريق الأخبار والتدقيق كان مسؤولًا عن استقبال الأخبار والصور ومقاطع الفيديو والمعلومات القادمة من مختلف المناطق السورية، ومراجعتها وتدقيقها قبل النشر. لم تكن السرعة وحدها هدفنا؛ كان الوصول إلى المعلومة وتوثيقها وحفظها جزءًا أساسيًا من عمل الصفحة. فريق المراسلين والتنسيقيات كان صوت الأرض وحلقة الوصل مع المدن والبلدات السورية. ومن خلال التواصل مع المراسلين والناشطين والتنسيقيات، وصلت المواد والشهادات والتطورات الميدانية إلى الصفحة، ومنها إلى السوريين ووسائل الإعلام والعالم. فريق التصميم والإعلام تولى صناعة الهوية البصرية للصفحة وإنتاج التصاميم والحملات والمواد الإعلامية التي رافقت أحداث الثورة ومناسباتها ومحطاتها المختلفة. وكانت الصورة والكلمة جزءًا من عملية التوثيق وإيصال صوت السوريين. فريق التواصل والمتابعة عمل على الربط بين مختلف فرق الصفحة، والتواصل مع الناشطين والمصادر والجهات الإعلامية، ومتابعة المواد الواردة وتنظيمها بما يخدم عمل المشروع واستمراره. لم تكن الصفحة شخصًا واحدًا على امتداد سنوات العمل، مرّ من صفحة الثورة السورية مئات المتطوعين والمتطوعات. منهم من استمر سنوات، ومنهم من شارك في مرحلة محددة. منهم من ظهر باسمه، ومنهم من عرفه زملاؤه باسم مستعار فقط، ومنهم من عمل خلف الشاشة ولم يعرف الجمهور اسمه يومًا. لكن لكل واحد منهم مكان في تاريخ هذه الصفحة. ولهذا لا نختصر تاريخ صفحة الثورة السورية باسم فرد أو مجموعة أسماء؛ لأن هذا التاريخ صنعه كل من نقل خبرًا، ووثق حدثًا، ودقق معلومة، وصمم صورة، وأرسل مقطعًا، وتواصل مع ناشط، وساهم في استمرار صوت الصفحة. الأسماء كثيرة، لكن الاسم الذي جمع الجميع كان واحدًا: صفحة الثورة السورية. من نحن اليوم؟ سقط نظام الأسد، وانتهت مرحلة طويلة من تاريخ سوريا، لكن مسؤولية RevSyria لم تنتهِ. تغيّرت المرحلة، وتغيّرت معها مهمتنا. اليوم نواصل العمل كفريق إعلامي وتوثيقي سوري مستقل، مهمته حفظ ذاكرة الثورة السورية وأرشيفها، وتوثيق تاريخها، ومتابعة قضايا السوريين، ومواكبة مرحلة بناء الدولة السورية. لسنا حزبًا سياسيًا، ولسنا جهة حكومية، ولا ندّعي تمثيل السوريين. نقف مع وحدة سوريا وسيادتها، وسيادة القانون والعدالة والمواطنة ومؤسسات الدولة، ونؤمن في الوقت نفسه بأن دعم الدولة لا يعني الصمت عن الخطأ، وأن النقد المسؤول والمساءلة جزء من بناء وطن يحترم مواطنيه. ونرفض الطائفية والتحريض وخطاب الكراهية، كما نرفض أن تتحول خلافات السوريين إلى وسيلة لتمزيق مجتمع دفع ثمنًا باهظًا طوال عقود. ذاكرتنا مسؤوليتنا بناء سوريا لا يبدأ بنسيان ما حدث. ملفات الشهداء والمعتقلين والمفقودين والمهجرين، وذاكرة المدن والمظاهرات والسجون وأحداث الثورة، ليست مجرد صفحات من الماضي، بل جزء من الذاكرة الوطنية السورية التي يجب أن تبقى محفوظة للأجيال القادمة. لهذا نستمر. ليس لإعادة سوريا إلى الماضي، بل حتى يكون الماضي موثقًا ونحن نتجه إلى المستقبل. منذ 18 كانون الثاني/يناير 2011، تعاقبت الوجوه والأسماء، وتغيّرت الظروف والمراحل، وبقي الاسم الذي جمعنا جميعًا: صفحة الثورة السورية | RevSyria صوت كل ثائر وثائرة

شعار صفحة الثورة السورية

رؤيتنا

نسعى في RevSyria | صفحة الثورة السورية إلى أن نكون منصة موثوقة لحفظ الذاكرة السورية وتوثيق تاريخ الثورة وأحداثها، ونقل الحقيقة للأجيال القادمة من خلال محتوى إعلامي وتوثيقي يحترم الإنسان وكرامته.

نؤمن بأن توثيق الماضي مسؤولية، وأن فهم ما حدث في سوريا هو جزء أساسي من بناء مستقبل أفضل، قائم على الحرية والعدالة والمواطنة وسيادة القانون.

رسالتنا

تقديم محتوى إعلامي يتسم بالمصداقية والعمق، وتمكين جمهورنا من اتخاذ قرارات مستنيرة من خلال توفير معلومات دقيقة وتحليلات موضوعية.

أهدافنا

  • الالتزام بأعلى معايير الدقة الصحفية.
  • دعم حرية التعبير والرأي الآخر.
  • مواكبة التطورات التكنولوجية في الإعلام.
  • تعزيز التواصل مع الجمهور وتلبية احتياجاته المعرفية.
+ 0

عدد الزوار

+ 0

عدد المقالات

+ 0

عدد العاملين

+ 0

شركاء النجاح